قُتل شاب في الثلاثينيات من عمره الليلة الماضية على إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة الناصرة داخل أراضي عام 1948.
وبهذه الجريمة ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي داخل أراضي 48 منذ مطلع العام الجاري إلى 64 قتيلاً، بينهم 61 قضوا بإطلاق نار. وتشير المعطيات إلى أن 32 من الضحايا دون سن الثلاثين، إلى جانب ثلاث نساء، إضافة إلى ثلاثة أشخاص قُتلوا برصاص الشرطة الإسرائيلية.
وخلال الفترة نفسها من العام الماضي، بلغ عدد الضحايا 51 قتيلاً، ما يعكس ارتفاعاً يقارب 26% في جرائم القتل.
ويأتي هذا التصاعد وسط مطالبات متزايدة من قيادات المجتمع العربي للسلطات الإسرائيلية باتخاذ خطوات جادة للحد من الجريمة، وجمع السلاح غير المرخص، وتعزيز الإجراءات الأمنية في البلدات العربية.
المصدر / فلسطين أون لاين

